«من حيث الأرقام فإن الواقع الاقتصادي على المدى القريب يقول أن المؤسسات بحاجة كاش وهذا ما دفع اللجوء للدولار وبيع الذهب ، ومنه انخفاض الذهب ، وهذا ما يجعلني أقول أن انخفاض الذهب ليس انخفاض يعود سببه بشكل مباشر لأن الدولار أصبح أقوى وحل مشاكله لا أبداً ...فالمشاكل البنيوية في الدولار مازالت موجودة هذا إذا لم تتفاقم أكثر ، لكن أزمة السيولة تلك والتخوف من رفع الفائدة دفع نحو الدولار لهذه الفترة وهذا ما يجعل الذهب يحمل المزيد من الضغوط وسيبقى سلبي على الأقل للأشهر الثلاث القادمة وفقاً لمنطق الفائدة.»
19 يونيو 202629 سبتمبر 2026