إذا أمعنا النظر في تاريخ #الدولار لوجدنا أن عبارة ونستون تشرشل في حق الحكومة الأميركية عندما قال أنهم ساقوا الكثير إلى الجحيم مقنعيهم أنها رحلة ممتعة ، صحيحة ،
وما إن أمعنا النظر بالقيمة الحقيقة للدولار لوجدنا عبارة روبرت كيوساكي بأنه مجرد ورقة ، حقيقة ،
وما إن راقبنا عن كثب سلوك الحكومة الصينية منذ فجر وجد فيه الدولار حتى اسرعنا بكل ما نملك للتخلص منه ،
ولكن ما إن أخبرتك عن العقول التي تعمل في الفيدرالي ، والقدرات التي تملكها الحكومة الأميركية و الحيل التي لديها وكيف تجاوزت عقبات ظن حينها كل اقتصادي ، وسياسي و أمير حرب أن الولايات إلى الحافة و الورقة قد بانت، لنسفت بكل مقال وحقيقة و راهنت على الفيدرالي بكل أزمة ،
هذا تماماً ما يجعل الدولار قضية سياسية لا مالية ، ومعضلة أقرب إلى تكون فلسفية تحت أثر نفسي لا اقتصادية ، وأصعب من أن تدرك تحليله باستخدام رسمات فنية غريبة
بالنسبة لتحليل الدولار فإنه سيتوجه إلى 105 كأقل تقدير وهذا ما يشكل المزيد من الضغط السلبي على #الذهب #الفضة ولكنه بشكل الكثير من الفرص