في السوق لا تركز على جودة التوقع ، ركز على إدارة المخاطر ، لماذا ! ؟ هذا ما وضحته لك في تغريدة بعنوان " محاولة التوقع في الأسواق فقط جريمة"
إقرأ التغريدة كاملة....
#الاستثمار #التداول #العملات_المشفرة #البيتكوين #الذهب
@omarsyyahمحاولة التوقع في الأسواق فقط جريمة بحق أموالك
نظرية الكفاءة الاقتصادية
نظرية الكفاءة الاقتصادية، والمعروفة أيضًا باسم *نظرية كفاءة السوق* أو *فرضية كفاءة السوق* (Efficient Market Hypothesis - EMH)، هي نظرية في الاقتصاد والتمويل تفترض أن أسعار الأصول المالية تعكس جميع المعلومات المتاحة، وقد طوّر الاقتصادي يوجين فاما هذه النظرية في الستينيات، وتعد من أهم النظريات في فهم سلوك الأسواق المالية وتحديد أسعار الأصول، تكلم عن هذه النظرية أيضاً الدكتور العربي الجزائري عبد اللطيف مصطفى في كتابه أساسيات أسواق المال
أبرز صيغ نظرية اثلاث وهي:
1. الكفاءة الضعيفة (Weak Form Efficiency):
- تفترض هذه الصيغة أن أسعار الأصول تعكس جميع المعلومات التاريخية المتاحة، بما في ذلك بيانات الأسعار السابقة وأحجام التداول. وبالتالي، لا يمكن للمستثمرين تحقيق عوائد فائقة باستخدام التحليل الفني، لأن جميع الأنماط التاريخية قد تم استيعابها في الأسعار الحالية بالفعل.
= لا يمكن استخدام أسعار الماضي لتنبؤ بأسعار المستقبل2. الكفاءة المتوسطة (Semi-Strong Form Efficiency):
- تفترض أن أسعار الأصول تعكس جميع المعلومات التاريخية والمعلومات العامة المتاحة، مثل الأخبار المالية وإعلانات الأرباح والتقارير الاقتصادية. وفقًا لهذه الصيغة، لا يستطيع المستثمرون تحقيق أرباح غير عادية من خلال استغلال المعلومات العامة أو التحليل الأساسي، لأن السوق قد استوعب هذه المعلومات فور نشرها.
= إذا كانت جميع المعلومات متاحة في السوق دون زيادة أو نقصان فإن الجميع متساوون في القدر في قابلية التوقع ولا يوجد إمكانية بهذه الحالة لتحقيق ربح أكثر من النسبة التي صعد بها السوق ، وإن التوقع بهذه الحالة يكاد يكون مستحيلاً
3. الكفاءة القوية (Strong Form Efficiency):
- تفترض أن أسعار الأصول تعكس جميع المعلومات المتاحة، بما في ذلك المعلومات الداخلية أو غير العامة. وفقًا لهذه الصيغة، لا يستطيع أي مستثمر، حتى من يمتلك معلومات داخلية (مثل المدراء أو التنفيذيين)، تحقيق عوائد أعلى من المتوسط بشكل منتظم لأن جميع المعلومات قد تم تسعيرها في السوق بالفعل.
= لا يمكن تحقيق ربح غير عادي ( أعلى من المتوسط) إلا بحال امتلكت معلومة عن السوق لا يمتلكها أحد
نظرية التوقعات العقلانية في الأقتصاد
" الأسعار ترتفع أو تنخفض بناء على ما لا نتوقعه وليس على المتوقع "
تشارلز ويلانأحد أعظم النظريات التي تفسر مفهوم حركة الأسعار في الاقتصاد والتي قد تبدو جدلية في الكثير من الأحيان إلا أنها تعد عند الكثير من محنكي التداول ومخضرمي الاقتصاد أساس قيام السوق وهي قانون التوقعات العقلانية و الذي ينص على:
كل ما هو متوقع في الاقتصاد لا يحدث أثراً على المدى القريب، وإنما أثر معاكس على المدى البعيد، وهذا لأن الاقتصادي عقلاني في قراراته
لنفرض على سبيل المثال أنك تتوقع حدوث ركود وفقاً لبيانات اقتصادية، وإن أفضل طريقة للهروب من براثن الركود هي التحوط بالنقد لهذا إن وقع الركود فإنه لن يؤثر عليك في اللحظات الأولى ولكنك ستتأثر باستجابة معاكسة تماماً وهذا ما يحدث مع كل سوق فيه توقع وفيه نتيجة لهذا التوقع.
ظهرت النظرية للمرة الأولى على يد عالم الاقتصاد Muth ،ليشبه الأمر على النحو التالي:
إذا كنت تتوقع أن تمطر في الغد ، فما أكثر تصرف عقلاني ستقوم به بحال لو كنت ستخرج ، ( الحصول على مظلة) ، .. لذا لن يؤثر عليك الأمر.إذا أردنا اسقاط النظرية على أسواق المال نصيغ القانون التالي:
· إذا كانت الأجندات الاقتصادية تتوقع تثبيت الفائدة وتم تثبيت الفائدة فعلاً فلن يحدث أثر على المدى القريب نهائياً، وإن الأثر للتثبيت سيكون معاكس على المدى البعيد ، ونقيس الموضوع على كل الأخبار الاقتصادية ، وإن الأثر يكون إذا تم الرفع أكثر من المتوقع.
النتيجة من كلا النظريتين
كل ما هو متوقع لا يحدث أثر ،وفي الأساس لا يمكن الجزم أن هناك شيء قابل للتوقع 100%
الدروس المستفادة:
1. الرغم من ما لدينا من علوم ومعارف قد تستخدم بأعلى كفائة مثل الاقتصاد المالي ، الإحصاء المالي ، الاحتمالات فإن السوق رهن المجهول وبالتالي لابد من وجود غموض في السوق وحالات لا نعرف عنها شيء
2. التحليل الفني أردئ أسلوب في التوقع ولا يمكن الاعتماد عليه
3. المضاربة في السوق غير نافعة لأنها لا تتيح للأنماط الاقتصادية الظهور
4. الربح الكبير يأتي من التنظيم المالي المستمر وليس من خلال جودة التوقع
5. كل ما هو متوقع لا يحمل الربح الكبير ، الربح الكبير من يأتي من خلال ما هو ليس متوقع
6. الشيء الوحيد هو تحت سيطرتك في الأسواق هو ردة فعلك تجاه السوق
الخلاصة ورأي المستشار
إن نظرية الكفائة تخبرنا أن التحليل والتوقع يكاد يكون حكراً وأقرب إلى المستحيل ، بينما نظرية التوقعات العقلانية تخبرنا أن التوقع بحد ذاته يتلاشى نظراً لطبيعة الاقتصاد لهذا المراهنة لا تكون على التوقع أبداً مهما بدت مهارتك في السوق وقرائته جيدة عليك أن تعامل السوق على على أساس احتمالي اي أن كل احتمال وارد وهذا ما أكد عليه مارك دوجلاس في كتابه TRADING IN THE ZONE لذلك لا تراهن على السوق أجعل راهنك على طريقة معامتلك مع السوق ، كيف تنوع أصولك مثلاً ، وأن تمتلك محفظة خاصة فقط للطوارئ وحالات الانهيار في السوق فهنا تماماً تكمن الثروة في إدارة المخاطر
كل الحب