هل انتهت دورة العملات الرقمية؟
البيانات تشير إلى أن الدورة لم تنتهِ بعد، بل ربما لم تبدأ فعلاً... ففي كل دورة صعود كبيرة في سوق #الكريبتو كان هناك عامل مشترك مهم وهو ضخ السيولة الكبير، وهو ما يمكننا أن نعتبره وقود الصاروخ الذي يدفع السوق للأمام.
على سبيل المثال، في عام 2012 بدأ #الفيدرالي_الأمريكي طباعة الأموال عبر التيسير الكمي، وكان سعر #البتكوين لا يتجاوز عشرة دولارات وبنهاية 2013، وصل السعر إلى 1200 #دولار لكن بمجرد إعلانهم عن تقليص الطباعة، انهار #البتكوين.
في 2016، بدأ البنك المركزي الأوروبي في طباعة الأموال أيضًا، وكان سعر #البتكوين حينها 400 #دولار، وبحلول ذروة الدورة وصل إلى 20 ألف #دولار.
ثم في عام 2020، قام الفيدرالي الأمريكي و البنك المركزي الأوروبي بضخ سيولة غير مسبوقة في الأسواق، مما أدى إلى انفجار سعر #البتكوين من 4000 دولار إلى 70 ألف دولار ومع إعلان الفيدرالي عن وقف الطباعة في نوفمبر 2021، بدأ السوق في الانخفاض لكن في الدورة الحالية، وصل #البتكوين إلى 109 آلاف دولار، رغم أنه لم يتم ضخ أي سيولة جديدة، ولا طباعة أموال، في وقت تشهد فيه الأسواق أسعار فائدة هي الأعلى منذ 20 عامًا. هذا الأمر يعد خرقًا للنماذج التاريخية، فالسوق لا يزال قائمًا رغم الظروف المالية الصعبة التي مر بها الكريبتو.
إذا استطاع #البيتكوين الوصول إلى هذه الأرقام في ظل هذه الظروف الصعبة، فما الذي سيحدث إذا عادت السيولة؟
من المرجح أن الفترة القادمة ستشهد تخفيف السياسات المالية، مما يعني ضخ المزيد من السيولة، خفض الفائدة، أو حتى طباعة أموال جديدة.
وفي حالة حدوث ذلك، ستكون البيئة أصعب مما نحن عليه الآن، وهذا يعتبر أمرًا شبه مستحيل لذا، إذا كان التاريخ يعيد نفسه، فقد نكون في الهدوء الذي يسبق العاصفة الحقيقية.
#العملات_الرقمية #الكريبتو #البتكوين #الفيدرالي_الأمريكي #البنك_المركزي_الأوروبي #التيسير_الكمّي #السيولة #الاستثمار