الأرشيف

كل ما كتبه المستشار عن الأسواق

منشوراته ومقالاته وتوقعاته منذ 2022.

7,671 منشورًا على X
459 مقالًا على Investing
1,234 توقعًا
2022 منذ
كل المنشورات
X الحرب والسياسة

الصين والولايات المتحدة : الرسوم الجمركية… ضغوط قاسية أم بداية تحوّل؟

في عام 2025، صعّدت إدارة #ترامب المواجهة الاقتصادية مع #الصين بفرض رسوم جمركية تجاوزت 125% على عدد كبير من السلع الصينية.
هذا القرار كان يهدف إلى الضغط على بكين لتغيير سياساتها التجارية، وخاصة الحد من تدفق المواد المرتبطة بمادة الفنتانيل إلى السوق الأمريكية.

الرسوم كانت بلا شك مؤلمة، وأثرت بشكل مباشر على قطاع التصنيع الرخيص في الصين، خاصة في مناطق صناعية كبرى مثل غوانزو ، التي شهدت انخفاضًا حادًا في الطلب والإنتاج ومع ذلك، لم تستمر هذه الرسوم بهذا المستوى؛ إذ تم تخفيضها لاحقًا إلى حوالي 30% بعد اتفاق جزئي بين البلدين، في محاولة لاحتواء التصعيد وتخفيف آثاره على الأسواق.

لكن ما حدث بعد ذلك ربما لم يكن ضمن حسابات واشنطن بالكامل فبدلًا من الانكماش، بدأت الصين بإعادة تموضع اقتصادي، عبر مجموعة من الإجراءات الذكية والفعالة ، فقد قامت بتخزين كميات ضخمة من البضائع داخل السوق الأمريكية قبل تطبيق الرسوم، ووفّرت دعماً حكوميًا مباشرًا للشركات المتضررة ، وبدأت تدفع بقوة نحو #الاستثمار في الصناعات المتقدمة مثل أشباه الموصلات و الذكاء الاصطناعي .

هذه الخطوات مكنت #الصين من امتصاص الصدمة، ليس فقط بتقليل الأضرار، بل بتحويل الأزمة إلى فرصة لإعادة الهيكلة وبينما تأثر قطاع التصنيع التقليدي، فإن قطاعات التكنولوجيا المتقدمة باتت تتصدر الأولويات في الاقتصاد الصيني الجديد.

الخلاصة؟ الرسوم الجمركية كانت ضغطة قوية، لكنها لم تكن كافية لإركاع #الصين، بل على العكس، ساهمت بشكل غير مباشر في تسريع تحولها نحو اقتصاد أكثر مرونة وحداثة.

#الاقتصاد_العالمي #الصين #الولايات_المتحدة #ترامب #حرب_تجارية #رسوم_جمركية #الذكاء_الاصطناعي #سياسة_دولية #تحليل_اقتصادي #صراع_العمالقة

لايك لتصلك باقي الأخبار