الأرشيف

كل ما كتبه المستشار عن الأسواق

منشوراته ومقالاته وتوقعاته منذ 2022.

7,671 منشورًا على X
459 مقالًا على Investing
1,234 توقعًا
2022 منذ
كل المنشورات

المشكلة ليست في فشل المفاوضات…
المشكلة أن السوق كان يتصرف وكأنها ستنجح.

أبلغت طهران واشنطن عبر الوسيط الباكستاني برفضها عقد جولة ثانية من المفاوضات، معتبرة أن المطالب الأمريكية “مفرطة” وتندرج ضمن سياسة ابتزاز، خصوصًا مع استمرار الحصار البحري ورفع سقف الشروط.
إيران ترى أن المسار الحالي ليس تفاوضًا، بل عملية استنزاف، مشترطة تغيير النهج قبل العودة لأي طاولة حوار.

المشهد يتكرر… وبشكل ممل:

عرض تفاوضي عالي السقف…
رفض…
ثم يتفاجأ السوق وكأن الرفض “غير متوقع”.

الحقيقة أبسط:
عندما تبدأ المفاوضات بشروط قاسية…
فهي لا تهدف للاتفاق… بل لتبرير التصعيد لاحقًا.

وهنا يتحول السؤال من:
“هل سيكون هناك اتفاق؟”
إلى:
“متى يبدأ التسعير الحقيقي للحرب؟”

لأن ما نراه الآن ليس نهاية التفاوض…
بل نهاية الوهم حوله.

تأثير ذلك على السوق:

النفط:
سيبقى تحت ضغط صاعد، لأن أي إغلاق سياسي لمسار التفاوض يفتح الباب مباشرة لتسعير المخاطر على الإمدادات، خصوصًا مع حساسية مضيق هرمز.

الذهب:
قد يتعرض لبيع لحظي نتيجة الحاجة للسيولة، لكن هذا السلوك مؤقت—ومع تثبيت سيناريو التصعيد سيعود كملاذ، كما يحدث في كل أزمة.

الأسهم:
تحت ضغط واضح، لأن غياب الحلول السياسية يعني ارتفاع احتمالات السيناريوهات غير القابلة للتسعير، وهذا أسوأ بيئة لرأس المال.

الدولار:
يستفيد مرحليًا كملاذ سيولة، رغم أن كل تصعيد يضع النظام المالي القائم عليه تحت اختبار جديد.

الخلاصة:
السوق لا ينهار بسبب الأخبار…
بل بسبب انهيار التوقعات.

واليوم، الذي انهار فعليًا…
ليس المفاوضات،
بل فكرة أن الحل قريب.

#إيران #أمريكا #النفط #الذهب #الأسواق #مضيق_هرمز
#Iran #USA #Oil #Gold #Markets #Geopolitics