الأرشيف

كل ما كتبه المستشار عن الأسواق

منشوراته ومقالاته وتوقعاته منذ 2022.

7,671 منشورًا على X
459 مقالًا على Investing
1,234 توقعًا
2022 منذ
كل المنشورات

الأسواق ترتد لأن الضربة تأجلت… لا لأن الخطر انتهى

تنفست الأسواق العالمية بعد قرار تأجيل الضربة العسكرية على إيران، لتسجل المؤشرات ارتداداً جماعياً بقيادة داكس الألماني المرتفع بنحو 1.30% ، مع تراجع مؤشر الخوف VIX بنسبة 6.84%، واستقرار الذهب والفضة بعد موجة توتر عنيفة.

لكن هذه ليست عودة كاملة للشهية.
هذه فقط استراحة قصيرة من الذعر.

السوق لا يحتفل بالسلام.
السوق يحتفل بأن الضربة لم تحدث اليوم.

وهنا الفرق ضخم.

تأجيل العملية العسكرية يخفف الضغط الفوري عن الأسهم، ويخفض الطلب العاجل على التحوط، ويمنح المستثمرين فرصة لإعادة فتح بعض مراكز المخاطرة. لذلك ارتدت المؤشرات وتراجع مؤشر الخوف.

لكن النفط، هرمز، إيران، والفيدرالي لم يخرجوا من الصورة.
فقط انتقلوا من واجهة الشاشة إلى الخلفية.

أما السلع الزراعية، فقفزت بقوة مع تصاعد المخاطر المناخية، مسجلة مكاسب تجاوزت 4.6% في الذرة والقمح، وهذا يضيف طبقة جديدة من القلق: حتى لو هدأت الجغرافيا السياسية مؤقتاً، التضخم قد يجد طريقاً آخر من الغذاء.

المضحك أن بعض المستثمرين يفسرون الارتداد كأن العالم عاد طبيعياً.
لا يا صديقي…
الأسواق لا ترتد دائماً لأنها بخير.
أحياناً ترتد فقط لأن السيناريو الأسوأ تأجل بضع ساعات أو أيام.

الذهب والفضة استقرا لأن الخوف لم ينتهِ، لكنه هدأ مؤقتاً.
والأسهم ارتدت لأن المستثمرين يحبون أي فرصة للتنفس.
لكن استمرار صعود الغذاء والنفط يعني أن الفيدرالي لن يشعر براحة كبيرة.

الخطر الآن ليس في الارتداد نفسه.
الخطر أن يعتقد المتداول أن الارتداد يعني نهاية الأزمة.

السوق حالياً لا يعيش انفراجة كاملة.
يعيش هدنة سعرية… والهدن في الأسواق، كما في السياسة، قد تنتهي برسالة واحدة.

#الأسواق #الأسهم #داكس #الذهب #الفضة #مؤشر_الخوف #إيران #النفط #السلع_الزراعية #التضخم
#Markets #Stocks #DAX #Gold #Silver #VIX #Iran #Oil #AgriculturalCommodities #Inflation