الأرشيف

كل ما كتبه المستشار عن الأسواق

منشوراته ومقالاته وتوقعاته منذ 2022.

7,671 منشورًا على X
459 مقالًا على Investing
1,234 توقعًا
2022 منذ
كل المنشورات

عائد الثلاثين عاماً يعود لمستويات 2007… والسوق يسمع صدى ما قبل الأزمة

استمر عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عاماً في الارتفاع ليصل إلى 3.181%، مسجلاً أعلى مستوى له منذ عام 2007، في إشارة واضحة إلى أن الأسواق تعيد تسعير تكلفة المال طويل الأجل وسط مخاوف التضخم والفائدة المرتفعة.

هذا ليس رقماً عادياً في سوق السندات.

عام 2007 ليس تاريخاً لطيفاً في ذاكرة المستثمرين.
هو العام الذي سبق انفجار واحدة من أكبر الأزمات المالية في التاريخ الحديث.

طبعاً، لا يعني ارتفاع العائد اليوم أن أزمة 2008 ستتكرر حرفياً.
لكن يعني أن السوق بدأ يشم رائحة ضغط قديم:
تمويل أغلى، ديون أثقل، وتقييمات تحتاج إلى مبررات أقوى.

عندما يرتفع عائد الثلاثين عاماً، لا يتأثر سوق السندات فقط.
الأسهم تتوتر.
العقار يتألم.
الذهب يتعرض لضغط العوائد.
والدولار يحصل على دعم من فكرة أن الفائدة ستبقى مرتفعة لفترة أطول.

المضحك أن بعض المستثمرين لا ينتبهون لعوائد السندات إلا بعد أن تضرب الأسهم.

لا يا صديقي…
السندات لا تصرخ مثل النفط، ولا تلمع مثل الذهب، لكنها أحياناً تكون أول من يخبرك أن السوق لم يعد مرتاحاً.

ارتفاع العائد يعني أن المستثمرين يطلبون ثمناً أعلى لحيازة الدين الأميركي طويل الأجل.
وهذا بحد ذاته سؤال كبير:

هل الخوف من التضخم أقوى؟
أم الشك في قدرة أميركا على إدارة ديونها بدأ يتسلل بهدوء؟

في كلتا الحالتين، الرسالة واضحة:

المال الطويل لم يعد رخيصاً.
وعندما يصبح المال الطويل مكلفاً، تبدأ الأسواق باكتشاف من كان يعتمد على الفائدة المنخفضة أكثر مما يعترف.

#السندات_الأمريكية #عوائد_السندات #الفيدرالي #الفائدة #التضخم #الدولار #الذهب #الأسهم #وول_ستريت #الأسواق
#USTreasuries #BondYields #FederalReserve #InterestRates #Inflation #Dollar #Gold #Stocks #WallStreet #Markets