الأرشيف

كل ما كتبه المستشار عن الأسواق

منشوراته ومقالاته وتوقعاته منذ 2022.

7,671 منشورًا على X
459 مقالًا على Investing
1,234 توقعًا
2022 منذ
كل المنشورات
X الحرب والسياسة

طهران تنزع الملف النووي من الطاولة… وتترك هرمز كسكين فوق السوق

نفت وكالة فارس الإيرانية ما وصفته بادعاءات ترامب حول إدراج الملف النووي ضمن المفاوضات الجارية، مؤكدة أن المحادثات لم تتطرق إلى بنود التخلي عن اليورانيوم أو مستقبل البرنامج النووي الإيراني.

وأضافت المصادر أن إدارة مضيق هرمز ستبقى “سيادة إيرانية خالصة”، معتبرة أن تصريحات واشنطن ليست أكثر من دعاية سياسية موجهة للرأي العام.

وهنا تبدأ المشكلة الحقيقية.

واشنطن تبيع الاتفاق على أنه طريق لتفكيك الخطر النووي.
وطهران تقول: الملف النووي ليس مطروحاً أصلاً.
أميركا تتحدث عن ضمانات.
وإيران تتحدث عن سيادة.
والسوق يقف بين الروايتين يحاول أن يعرف: هل نحن أمام اتفاق حقيقي أم هدنة إعلامية؟

المضحك أن بعض المستثمرين يحتفلون بأي كلمة عن “مفاوضات”، وكأن مجرد جلوس الطرفين على الطاولة يعني أن الأزمة انتهت.

لا يا صديقي…
إذا كانت طهران تنفي بحث الملف النووي، وتتمسك بهرمز كحق سيادي، فهذا يعني أن أصل الخلاف ما زال حياً.

قد يهدأ النفط مؤقتاً إذا استمرت المحادثات.
وقد يتراجع الذهب إذا صدّق السوق أن التصعيد تأجل.
لكن أي نفي من هذا النوع يعيد علاوة الخطر فوراً، لأن المستثمر لا يخاف من فشل الاتفاق فقط… بل يخاف من اكتشاف أن الاتفاق كان أضعف مما رُوّج له.

الأسواق الآن لا تحتاج إلى ضربة عسكرية كي تهتز.
يكفيها تناقض واحد بين واشنطن وطهران.

ترامب يقول: الاتفاق سيقضي على الخطر.
طهران تقول: الخطر لم يكن على الطاولة.

وبين الجملتين، يبقى النفط متوتراً، الذهب يقظاً، والدولار يراقب من سيكذب على السوق أولاً.

#إيران #أميركا #ترامب #مضيق_هرمز #الملف_النووي #اليورانيوم #النفط #الذهب #الدولار #الأسواق
#Iran #USA #Trump #Hormuz #NuclearDeal #Uranium #Oil #Gold