الأرشيف

كل ما كتبه المستشار عن الأسواق

منشوراته ومقالاته وتوقعاته منذ 2022.

7,671 منشورًا على X
459 مقالًا على Investing
1,234 توقعًا
2022 منذ
كل المنشورات

الذهب يصعد على هدوء العوائد… لا على يقين السلام

ارتفع الذهب مدعوماً بانخفاض عوائد سندات الخزانة الأميركية، وبوقف جزئي للهجمات بين حزب الله وإسرائيل، بينما يترقب المستثمرون تفاصيل أوضح حول مسار محادثات السلام الأميركية الإيرانية وسط تضارب الأنباء وتعدد الروايات.

السوق لا يرى سلاماً كاملاً حتى الآن.
يرى فقط تراجعاً مؤقتاً في حدّة النار.

وهذا يكفي أحياناً كي يلتقط الذهب أنفاسه، خصوصاً عندما تهبط العوائد وتخف جاذبية السندات أمام المعدن الأصفر.

لكن لا يا صديقي…
الذهب لا يصعد اليوم لأنه اطمأنّ إلى الشرق الأوسط.
يصعد لأن العوائد تراجعت، والدولار فقد جزءاً من قوته، والأسواق لم تحصل بعد على جواب نهائي من واشنطن وطهران.

الوقف الجزئي للهجمات يخفف الخوف.
لكنه لا يلغيه.

ومحادثات السلام قد تهدئ النفط.
لكن تضارب الأنباء يبقي الذهب يقظاً، لأن كل تصريح من إيران أو أميركا أو إسرائيل قادر على إعادة علاوة الخطر خلال دقائق.

المضحك أن بعض المتداولين يريدون تفسيراً واحداً لكل حركة:

الذهب صعد إذن الحرب تشتعل.
الذهب هبط إذن السلام اقترب.

لا يا صديقي…
الذهب يتحرك أحياناً لأن العوائد تنحني فقط، حتى لو كانت السياسة في مكانها رمادية.

في هذه المرحلة، السوق لا يشتري السلام.
ولا يبيع الخوف بالكامل.

هو فقط يعيد تسعير الاحتمالات:

عوائد أقل.
تصعيد أهدأ.
مفاوضات غير محسومة.
وذهب يستفيد من منطقة اللايقين.

والفرق بين اللايقين والسلام كبير جداً.

الأول يدعم الذهب.
والثاني قد يختبره.

#الذهب #عوائد_السندات #الدولار #إيران #أميركا #حزب_الله #إسرائيل #محادثات_السلام #الفيدرالي #الأسواق
#Gold #BondYields #Dollar #Iran #USA #Hezbollah #Israel #PeaceTalks #FederalReserve #Markets