الأرشيف

كل ما كتبه المستشار عن الأسواق

منشوراته ومقالاته وتوقعاته منذ 2022.

7,671 منشورًا على X
459 مقالًا على Investing
1,234 توقعًا
2022 منذ
كل المنشورات

الذهب يهدأ قليلاً… لأن السوق عالق بين سلام هرمز واختبار الفيدرالي

استقر الذهب مع ميل طفيف للهبوط، وسط ترقب المستثمرين لمزيد من التفاصيل حول اتفاق السلام التاريخي بين الولايات المتحدة وإيران، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، بالتزامن مع انتظار قرار الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة، في أول اختبار رئيسي للسياسة النقدية تحت قيادة رئيسه الجديد.

هذه ليست حركة ضعف كاملة في الذهب.
وليست أيضاً إشارة صعود واضحة.
هذه منطقة انتظار.
السوق اليوم يقف بين عاملين متعاكسين:
اتفاق سلام قد يخفض الطلب على الملاذات الآمنة.
وفيدرالي جديد قد يعيد تسعير الدولار والعوائد والفائدة.
لا يا صديقي…

الذهب لا ينظر إلى هرمز وحده.
إذا تأكد فتح المضيق واستقر الاتفاق، فقد تتراجع علاوة الخطر الجيوسياسي، وهذا يضغط على الذهب من زاوية الخوف.
لكن إذا جاء الفيدرالي بنبرة أقل تشدداً، أو لمح إلى خفض قادم، فقد يجد الذهب دعماً من تراجع العوائد وضعف الدولار.
وهنا يصبح الذهب محاصراً بين سؤالين:
هل السلام حقيقي بما يكفي كي يبيع السوق التحوط؟
وهل الفيدرالي لين بما يكفي كي يشتري السوق الذهب من جديد؟
المضحك أن البعض يريد من الذهب أن يتحرك كأنه لا يرى إلا خبراً واحداً.

لكن الذهب لا يعيش في غرفة مغلقة.
يرى السياسة.
ويرى الفائدة.
ويرى الدولار.
ويرى العوائد.
ويرى الثقة، أو ما تبقى منها.

إعادة فتح هرمز قد تهدئ النفط وتخفف مخاوف الإمدادات، وهذا قد يقلل الطلب على الذهب كملاذ آمن.
لكن قرار الفيدرالي القادم قد يكون أقوى من الاتفاق نفسه، إذا غيّر توقعات السوق بشأن الفائدة.

لهذا، الميل الطفيف للهبوط ليس حكماً نهائياً.
هو فقط يقول إن السوق ينتظر الدليل.
تفاصيل الاتفاق من جهة.
ونبرة الفيدرالي من جهة أخرى.
الذهب الآن لا يهرب من المسرح.
هو يقف في الظل، ينتظر من سيقود المشهد:
السلام… أم الفائدة؟

#الذهب #إيران #أميركا #مضيق_هرمز #الفيدرالي #الفائدة #الدولار #عوائد_السندات #النفط #الأسواق
#Gold #Iran #USA #Hormuz #FederalReserve #InterestRates #Dollar #BondYields #Oil #Markets