الأرشيف

كل ما كتبه المستشار عن الأسواق

منشوراته ومقالاته وتوقعاته منذ 2022.

7,671 منشورًا على X
459 مقالًا على Investing
1,234 توقعًا
2022 منذ
كل المنشورات

خفض التوقع… لا سقوط الذهب

كومرتس بنك خفّض توقعه لسعر الذهب بنهاية العام من 5,000 إلى 4,800 دولار للأونصة.
الجمهور يقرأ الخبر هكذا:
البنك أصبح متشائمًا… والذهب انتهى.
لكن المحترف يقرأ شيئًا مختلفًا تمامًا.
البنك لم يتوقع انهيار الذهب.
هو فقط خفّض سرعة الصعود التي كان ينتظرها.
والفرق كبير بين أن تتراجع توقعاتك للذهب… وبين أن تتوقع تراجع الذهب.

السبب الرئيسي واضح:
الدولار أكثر قوة، والفيدرالي أكثر تشددًا، واحتمالات بقاء الفائدة مرتفعة أصبحت أكبر.
وهذه البيئة لا تمنح الذهب حياة سهلة.
فالذهب أصل لا يدفع عائدًا.
وكلما ارتفعت عوائد السندات، أصبح المستثمر أكثر ترددًا في الاحتفاظ بمعدن لا يمنحه فائدة نقدية.
لكن كومرتس بنك لم يتخلَّ عن نظرته الإيجابية طويلة الأجل.
ما زال يتوقع وصول الذهب إلى 5,200 دولار بنهاية 2027، معتبرًا أن العوامل الهيكلية الداعمة للمعدن لم تختفِ.
ومنها:
مشتريات البنوك المركزية،
المخاطر الجيوسياسية،
الديون المرتفعة،
والبحث عن بدائل للاحتياطيات التقليدية.
التوقعات لا تخبرك أين سيذهب السوق فقط… بل تخبرك كيف تغيّرت الافتراضات التي بُنيت عليها الرؤية.

حين كان السوق ينتظر خفض الفائدة، ارتفعت أهداف الذهب.
وحين بدأ يتحدث عن رفع الفائدة، انخفضت الأهداف.
الذهب لم يتغير.
الذي تغير هو سعر المال حوله.
ولهذا لا تتعامل مع توقعات البنوك كأنها نبوءات مقدسة.
البنوك لا تعرف المستقبل.
هي تبني سيناريوهات، ثم تعدّلها كلما تغير الدولار والنفط والتضخم والفائدة.

الجمهور يسأل:
هل سيصل الذهب إلى 4,800؟
أما المحترف، فيسأل:
ما الظروف التي يجب أن تتحقق حتى يصل إليها؟
فهل يواصل الدولار الضغط على الذهب؟
أم يعيد الفيدرالي تغيير المعادلة من جديد؟
تابعني إن كنت لا تكتفي بالأرقام.

#الذهب #الفيدرالي #الدولار #كومرتس_بنك #Gold