الأرشيف

كل ما كتبه المستشار عن الأسواق

منشوراته ومقالاته وتوقعاته منذ 2022.

7,671 منشورًا على X
459 مقالًا على Investing
1,234 توقعًا
2022 منذ
كل المنشورات

المستهلك الأميركي يقول للفيدرالي: تستطيع أن ترفع

قبل ساعات من قرار الفيدرالي…

وصل رقم جديد لا يحتاج كثيراً من التفسير.

مبيعات التجزئة الأميركية:

السابق: -0.6%
المتوقع: +0.8%
الفعلي: +1.2%

يعني المستهلك الأميركي لم يعد للإنفاق فقط…

بل عاد أقوى مما توقع السوق.

وهنا يصبح الرقم مهماً للذهب.

لأن الفيدرالي أمام سؤال بسيط:

هل الاقتصاد يستطيع تحمل فائدة أعلى؟

تقرير الوظائف قال: نعم.

والآن مبيعات التجزئة تقول الشيء نفسه تقريباً.

المستهلك ما زال ينفق.
سوق العمل متماسك.
والاقتصاد لا يظهر حتى الآن علامات انهيار تجبر وارش على التراجع.

وهذا يعطي الفيدرالي مساحة أكبر لمحاربة التضخم، خصوصاً أن النفط ما زال فوق 100 دولار، والتضخم أعلى من الهدف، والعوائد الأميركية ما زالت مرتفعة.

المعادلة أصبحت:

وظائف قوية
⬅️ إنفاق قوي
⬅️ اقتصاد يتحمل
⬅️ مساحة أكبر للتشديد
⬅️ دعم للدولار والعوائد
⬅️ ضغط على الذهب.

لكن هون تأتي المفارقة.

السوق كان ينتظر رفع الفائدة أصلاً.

احتمال رفع 25 نقطة اليوم كان يتجاوز 90% قبل صدور الرقم.

يعني مبيعات التجزئة لم تفاجئ السوق بفكرة:

«الفيدرالي سيرفع».

الذي تغير هو سؤال مختلف:

ماذا بعد الرفع؟

هل يقول وارش:

رفعنا اليوم وننتظر؟

أم يقول:

التضخم والاقتصاد ما زالا يبرران المزيد؟

هذا الفرق قد يكون أهم للذهب من قرار الفائدة نفسه.

إذا رفع الفيدرالي 25 نقطة ثم أعطى إشارة واضحة إلى التوقف، قد نجد أن الذهب لا يتفاعل سلباً كما يتوقع البعض، لأن الرفع نفسه أصبح خبراً قديماً داخل السعر.

أما إذا جاءت الرسالة:

اليوم 25 نقطة… وربما المزيد لاحقاً؟

هنا تتحول مبيعات التجزئة القوية من رقم اقتصادي جيد…

إلى مشكلة حقيقية للذهب.

وهذه قاعدة مهمة:

السوق لا يتحرك على الخبر وحده… يتحرك على الفرق بين الخبر وما كان يتوقعه أصلاً.

1.2% رقم قوي.

لكنه يأتي قبل قرار تم تسعير الجزء الأكبر منه مسبقاً.

ولهذا لا أرى أن السؤال الآن:

هل مبيعات التجزئة سلبية للذهب؟

نعم، من حيث الاتجاه النقدي.

السؤال الأهم:

هل أعطت وارش سبباً حتى يجعل رفع اليوم بداية دورة… لا مجرد خطوة واحدة؟

بعد ساعات نعرف الإجابة.

#الذهب #الدولار #FederalReserve #RetailSales