فرنسا قد تعيد السؤال الذي اعتقدت أوروبا أنها دفنته
اليورو يهبط إلى أدنى مستوى في 17 شهرًا... لكن المشكلة هذه المرة ليست قرارًا من البنك المركزي الأوروبي.
المشكلة اسمها فرنسا...
فارق العائد بين السندات الفرنسية والألمانية تجاوز 150 نقطة أساس، مع تصاعد القلق من الدين والعجز والأزمة السياسية الفرنسية.
وهون يظهر سؤال أكبر من حركة اليورو اليومية:
كيف تستطيع أزمة مالية داخل دولة واحدة أن تتحول إلى مشكلة لعملة تستخدمها 21 دولة؟
هذه أصلًا إحدى نقاط ضعف العملة الأوروبية.
عندك بنك مركزي واحد وسياسة نقدية واحدة…
لكن عندك 21 حكومة، و21 ميزانية، و21 مستوى مختلفًا من الدين والمخاطر.
إذا ارتفعت تكلفة اقتراض فرنسا، المستثمر لا يعيد تسعير فرنسا فقط.
يبدأ يسأل:
هل تنتقل العدوى إلى إيطاليا أو إسبانيا أو بلجيكا؟
هل يتدخل البنك المركزي الأوروبي؟
ومن يتحمل تكلفة إنقاذ دولة كبيرة إذا أصبحت المشكلة أوسع؟
أوروبا اعتقدت أن أزمة 2011 أصبحت من الماضي.
لكن فرنسا اليوم تعيد سؤالًا قديمًا جدًا:
عملة واحدة… لكن من يدفع ديون الجميع؟
#اليورو #السندات #الدين #المركزي_الأوروبي #الاقتصاد #Euro #ECB #Bonds #Debt