الأرشيف

كل ما كتبه المستشار عن الأسواق

منشوراته ومقالاته وتوقعاته منذ 2022.

7,671 منشورًا على X
459 مقالًا على Investing
1,234 توقعًا
2022 منذ
كل المنشورات
X الفيدرالي والفائدة

البنك المركزي يستطيع شراء الوقت… لكنه لا يستطيع إصلاح الميزانية

فرنسا تواجه ارتفاعًا حادًا في تكلفة الاقتراض، وفارق العائد بينها وبين ألمانيا يقترب من مستويات تاريخية.

ومع كل موجة بيع في السندات يعود السؤال نفسه:

متى يتدخل البنك المركزي الأوروبي؟

لكن كريستين لاغارد أعطت اليوم إجابة أهم من مجرد نعم أو لا:

حل مشكلة فرنسا يبدأ من فرنسا نفسها.

وهون لازم نفرق بين مشكلتين يخلط بينهما السوق كثيرًا.

البنك المركزي يستطيع التعامل مع أزمة سيولة.

إذا انهارت سوق السندات بصورة فوضوية، واختفت السيولة، وبدأت العدوى تنتقل إلى بقية منطقة اليورو، يستطيع المركزي شراء السندات وتهدئة السوق.

لكنه لا يستطيع حل مشكلة مالية هيكلية.

شراء السندات لا يخفض العجز.

ولا يقلل الإنفاق الحكومي.

ولا يرفع الإيرادات.

ولا يجعل البرلمان يوافق على ميزانية لا يريد تمريرها.

بمعنى أبسط:

البنك المركزي يستطيع تخفيض حرارة الأزمة…

لكنه لا يستطيع علاج المرض الذي صنعها.

وهذه هي معضلة فرنسا اليوم.

الدولة تريد من الأسواق تكلفة تمويل أقل، لكن المستثمر يسأل سؤالًا أبسط:

كيف ستنخفض تكلفة الدين إذا لم يتحسن مسار الدين نفسه؟

لذلك مراقبة البنك المركزي وحده خطأ.

السؤال الحقيقي ليس متى يشتري المركزي الأوروبي السندات؟

السؤال هو:

متى تصبح مشكلة فرنسا أزمة سوق يحتاج المركزي إلى احتوائها، ومتى تبقى مشكلة ميزانية يجب على الحكومة نفسها إصلاحها؟

الفرق بين الاثنين هو الفرق بين إنقاذ السوق…

وإنقاذ الدولة من قراراتها المالية.

والبنك المركزي يستطيع فعل الأولى.

أما الثانية، فليست من اختصاصه.

#الذهب #الفضة #الدولار #الفيدرالي #الفائدة #التضخم #السندات #النفط #الأسواق #الاستثمار
#Gold #XAUUSD #Silver #XAGUSD #USD #Fed #FOMC #CPI #Inflation #InterestRates #TreasuryYields #Oil #Brent #Markets