الأرشيف

كل ما كتبه المستشار عن الأسواق

منشوراته ومقالاته وتوقعاته منذ 2022.

7,671 منشورًا على X
459 مقالًا على Investing
1,234 توقعًا
2022 منذ
كل المنشورات
X

هذا بالتحديد سكون إيجابي لكل من #الذهب #الفضة

سلبي لكل من #النفط #الذكاء_الاصطناعي

@omarsyyah

ماذا يعني أن ترامب خسر الكونغرس؟

«ينبغي أن تحدّ السلطةُ من السلطة.»
مونتسكيو، روح القوانين.

فاز الديمقراطيون مؤخراً بمجلسَي النواب والشيوخ، فأصبح ترامب أمام معادلة مختلفة: يبقى القرار التنفيذي في يده، لكن تمرير القوانين وتمويل خططه سيواجهان أغلبية معارضة ، وبالتالي تحددت آمله ، وتحددت سلطته لا مطلقة. وهنا تبدأ أهمية النتيجة للحرب والأسواق؛ فالسلطة تحتاج إلى المال كي تتحول إلى سياسة قابلة للاستمرار.

الحرب في الشرق الأوسط ستواجه حسابات تمويل ورقابة أصعب.

يستطيع الكونغرس مساءلة الإدارة، والمساومة على الاعتمادات، ومحاولة فرض قيود على العمليات العسكرية. لكن إيقاف الحرب يحتاج إلى خطوات قانونية وسياسية وسيتغرق وقت أطول، خصوصاً أن ترامب يحتفظ كرئيس بصلاحيات تنفيذية وعسكرية واسعة.

لذلك أرجح ازدياد الضغط نحو تسوية مع إيران وتقييد تمويل مواجهة طويلة. ومع ذلك، يبقى التصعيد ممكنًا، خصوصًا خلال الفترة الانتقالية ( شهر 11 ، 12 ) ، كما أن حسابات إيران وإسرائيل لا تتحدد في واشنطن وحدها. خسارة الكونغرس تزيد كلفة استمرار الحرب سياسيًا، ولا تكفي وحدها لضمان السلام.

أما الأسهم، فستعيد حساب الأرباح والسياسة معًا.

قد يحد الانقسام في الكونجرس من تمرير تغييرات تشريعية كبيرة، لكنه يصعّب أيضًا إقرار حوافز وتخفيضات ضريبية جديدة. وقد تتزايد الرقابة على قطاعات مثل الذكاء الاصطناعي والأصول الرقمية.

وإذا ساعد الضغط السياسي على تهدئة الحرب وانخفاض الطاقة، فقد تستفيد أرباح الشركات وثقة المستثمرين. أما تجدد التصعيد أو تعطل الإنفاق الحكومي، فقد يضغطان على النشاط والأرباح. لهذا أتوقع تفاوتًا بين القطاعات وتقلبًا حول القرارات، أكثر من اتجاه تفرضه نتيجة الانتخابات وحدها.

وبالنسبة إلى الذهب، فإن انتقال الأغلبية للديمقراطيين يهم عبر أثره على الحرب والدولار والعوائد. التهدئة قد تخفض الطلب المرتبط بالخوف أولًا، لكن تراجع النفط والتضخم قد يفتح مساحة لسياسة نقدية أقل تشددًا. وإذا انخفضت العوائد الحقيقية وضعف الدولار، فقد يصبح ذلك داعمًا للذهب.

وفي المقابل، قد تدعم أزمة سياسية ومالية ممتدة طلب التحوط، بينما تضغط الحاجة إلى السيولة عليه مؤقتًا. لذلك أرى أن متابعة العوائد والدولار أكثر فائدة من اختصار النتيجة في عبارة «خسارة ترامب ترفع الذهب».

والاختبار الأقرب هو التمويل الحكومي.

ينتهي التمويل المؤقت الحالي في 11 كانون الأول / 12 / 2026، بينما تبدأ ولاية الكونغرس الجديد دستوريًا في 3 كانون الثاني / 01 / 2027. إذن، استحقاق كانون الأول سيواجه الكونغرس الحالي، وإن كانت الانتخابات قد غيّرت حسابات التفاوض.

أتوقع عودة التهديد بالإغلاق الحكومي والتمويل المؤقت إلى صدارة المساومات. أما وقوع إغلاق جزئي فعلًا، فيتوقف على فشل تمرير تمويل جديد عند انتهاء الاعتمادات. وبعد انتقال السيطرة، قد تتكرر المواجهة بين أولويات الأغلبية الديمقراطية وشروط ترامب للموافقة على الإنفاق.

عزيزي المستثمر، أرجح مرحلة ترتفع فيها كلفة تمرير القرار، وتتزايد فيها المساومات على الحرب والموازنة. وسأراجع هذا الترجيح إذا ظهر اتفاق مستقر على التمويل أو مسار موثوق لخفض التصعيد.

باختصار لقد كان ترامب أقوى قانونياً في السابق ، والآن خسر قوته القانونية ، وبالتالي لا أعتقد أن التوسع نحو ما يريد في المستقبل ، ليتبقى لديه فترة انتقال السلطة لا أكثر.

المستشار عمر الصياح

#الانتخابات_الأمريكية #الذهب #الدولار #النفط #بيتكوين

توقعات في هذا المنشور