الحرب صنعت نقصاً في النفط… والأسعار المرتفعة بدأت تصنع فائضاً!
«العلاج لأسعار النفط المرتفعة هو أسعار النفط المرتفعة نفسها.»
> مقولة متداولة في أسواق السلع.<
هناك مفارقة اقتصادية بدأت تظهر في سوق النفط العالمي.
فالحرب مع إيران رفعت الأسعار نتيجة اضطرابات الإمدادات، لكن ارتفاع الأسعار نفسه بدأ يضغط على الطلب.
بحسب تقديرات JPMorgan، تحول سوق النفط إلى فائض بنحو 1.1 مليون برميل يومياً في سبتمبر، ارتفع إلى 1.4 مليون برميل في أكتوبر، مع تعافي الإمدادات وتراجع الطلب العالمي المقدر بنحو 3.3 ملايين برميل يومياً منذ بداية الحرب.
وهنا المفارقة: السبب الذي رفع النفط قد يكون بدأ يصنع أسباب انخفاضه!
فعندما ترتفع الأسعار، يقلل المستهلكون استهلاكهم، وتحاول الشركات توفير الطاقة، بينما يصبح زيادة الإنتاج أكثر جاذبية للمنتجين.
وهكذا يبدأ السعر المرتفع بإضعاف الطلب الذي يدعمه.
لكن هذا لا يعني انتهاء الأزمة؛ فاستمرار اضطرابات الإمدادات قد يبقي الأسعار مرتفعة، كما أن تقديرات المؤسسات بشأن الفائض ليست متطابقة.
الخلاصة:
ربما لم يعد الخطر الوحيد على أسعار النفط هو انتهاء الحرب، وإنما استمرار الأسعار المرتفعة نفسها.
فهل يكون ارتفاع النفط اليوم هو السبب في هبوطه غداً؟
يتبع…
المستشار عمر آلصياح
#الذهب #الفيدرالي #التضخم #السندات #الدولار #الذكاء_الاصطناعي #Gold #XAUUSD #Fed #CPI #TreasuryYields #AIStocks