«لذلك فإن أثر أي هجوم بري على الذهب سيمر بثلاث مراحل، وليس بحركة واحدة مستقيمة كما يتمنى من يرسم الأسواق بالمسطرة. في الساعات والأيام الأولى، سيحصل الذهب غالباً على دفعة قوية لا أعتقد أعلى من 4500. دخول القوات البرية يعني أن الحرب تجاوزت حدود الضربات المحسوبة، وأن احتمال سقوط جنود أميركيين واضطراب مضيق هرمز واتساع مشاركة حلفاء إيران أصبح أعلى. هنا تعمل غريزة الخوف: تتراجع الأسهم، ويرتفع النفط، وتبحث السيولة عن ملاذ. لكن بعد القفزة الأولى يبدأ الاختبار الحقيقي. إذا كانت العملية محدودة وسريعة، مثل السيطرة على موقع أو جزيرة ثم الانسحاب، فقد يعيد الذهب جزءاً من مكاسبه. الأسواق لا تدفع علاوة خوف كاملة على خطر انتهى أسرع مما بدأ. أما إذا تحول الهجوم إلى مشروع تغيير نظام، فسيصبح النفط هو الحكم الأول. اضطراب طويل في مضيق هرمز قد يرفع تكلفة الطاقة والشحن والتأمين، ثم ينتقل الأثر إلى الغذاء والنقل والتضخم وبالتالي ينخفض الذهب عندها قد يرتفع الذهب أولاً بسبب الحرب، ثم يتعرض للضغط؛ لأن الاحتياطي الفيدرالي سيخشى التضخم أكثر من تباطؤ النمو. هذا ما يجعل المرحلة الأولى خادعة: ، لأن الذهب في بداية الحرب ارتفع ارتفاع بسيط لكن تلاه هبوط كبير ، ثم تبدأ المرحلة الثالثة»
الأرشيف
كل ما كتبه المستشار عن الأسواق
منشوراته ومقالاته وتوقعاته منذ 2022.
7,671
منشورًا على X
459
مقالًا على Investing
1,234
توقعًا
2022
منذ
أهلًا بك
اسألني عن خدمات المستشار عمر آلصياح، أو عن آخر ما كتبه في الأسواق.
أنا مساعد ذكاء اصطناعيّ، أجيب من منشورات المستشار عمر العامّة وقد أخطئ. تُحفظ المحادثات دون بيانات شخصيّة لتحسين المساعد.
آخر رأي للمستشار عمر في
خدماته